ابنا: ومثّل الشابان القاصران المتحدران من تولوز (جنوب غرب) امام قاضي التحقيق بعد توقيفهما لمدة 48 ساعة. وارفق توجيه الاتهام إليهما بمراقبة قضائية تشمل اجراءات تربوية.
ويتابع القاصران الدراسة في المدرسة نفسها في تولوز، وكانا توجها في 6 كانون الثاني (يناير) إلى سوريا عبر تركيا. ودخل كل منهما إلى تركيا بشكل منفصل، فوصل الأكبر سناً يوم الاحد وتلاه الاخر مساء الاثنين.
وتشير العناصر الاولى في التحقيق الى تمكن الشابين بالفعل من دخول سوريا كما أكدا.
وروى أحدهما أن رفيقه أراد اقناعه بالعدول عن العودة عندما أعرب عن رغبته في ذلك.
وفيما تحدث محامو الأصغر سناً عن دوافعه "الإنسانية"، أفادت مصادر قريبة من الملف عن نشر صورة للفتيين وهما يحملان سلاحاً على "فايسبوك"، وتحدثت عن اتصال بأقاربهما وصف فيه أحدهما المقاتلين بأنهم "اخوته".
ولم يسبق أن صدر حكم بحق أي من الشابين، وعرف عن الاصغر انه تلميذ هادئ، فيما تبدو سيرة الأكبر سناً أكثر صعوبة.
وكان نحو 700 فرنسي أو أجنبي مقيم في فرنسا توجهوا للقتال في سوريا في السنوات الاخيرة او شرعوا في تنفيذ ذلك.
واثارت قصة الشابين العواطف في فرنسا حيث اكد الرئيس فرنسوا هولاند على ضرورة "حماية شباب فرنسا".
وتحقق نيابة مكافحة الارهاب في باريس في اختفاء تلميذة في الـ15 في افينيون منذ 8 أيام بعدما أكدت أنها ستذهب للقتال في سوريا.
ورصد أكثر من عشرة قاصرين من بين الذين غادروا فرنسا للقتال في سوريا.
...................
انتهى / 232